أيـــــــــ ayaaam ــــأم

    الدعوه الى دين الاسلام

    شاطر

    روميسه
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    انثى عدد الرسائل : 400
    العمر : 27
    البلد : المغرب
    الوظيفة : طالبه في كلية الاقتصاد الدولي
    المزاج : رايقه طموحه جدا لا تعرف الياس
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 19/05/2008

    جديد الدعوه الى دين الاسلام

    مُساهمة من طرف روميسه في الأحد يونيو 08, 2008 8:54 pm

    كل مسلم يريد ان يساهم بما يستطيع في الدعوة وتبليغ دين الله ولو القليل ولكن يجب مراعات بعض الطرق وعدم التسرع ولا ننسى نصيحة بنينا عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا

    الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ عبادة من أشرف العبادات، وعمل من أجل الأعمال لا يقوم به على وجهه الصحيح إلا أولو العزم من الرجال لما يكتنفه من مشاق ومسؤوليات. والدعوة إلى الله مهمة رسل الله إلى الناس من آدم ـ عليه السلام ـ إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - الذين جعلهم الله ـ تعالى ـ واسطة بينه وبين خلقه يبلـغون عنه شرعه إليهم، (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالحًا وَقَالَ إنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).
    أي: لا أحسن من ذلك على الإطلاق؛ لكن الدعوة عمل، والعمل لا يؤتي ثماره المرجوة منه إلا أن يؤدى على وجه من الإتقان والكمال، وهذا هو ما يحبه الله ـ تعالى ـ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله ـ تعالى ـ يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) ، والإتقان في الدعوة أجلُّ وأخطر من أي عمل آخر؛ لأن الدعوة يعوَّل عليها في تحقيق الغاية من الخلق.ِ) فكان في عدم إتقان الدعوة والخطأ فيها سبيل من سبل الصد عن دين الله وهو ذنب جسيم. والمسلم في الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ يقابل بيئات مختلفة، ويتعامل مع أصناف شتى من الناس في ظل ظروف متباينة؛ لذا كان المسلم في حاجة ماسة إلى المعرفة بسياسة الدعوة في دعوته الناس إلى دين فمثلا ما اواجهه كداعية في فرنسا ليس مثل ما يواجهه داعية في السعودية او في اي دولة عربية لانه يجب مراعاة الظروف المحيطة وأحوال البيئة التي تتم فيها الدعوة: فينبغي على الداعية دراسة البيئة دراسة جيدة فيعرف عادات الناس وأخلاقهم ونقاط الضعف والقوة لديهم، كما يعلم عقائدهم وعباداتهم وما يتعلق بهم، حتى تكون خطواته الدعوية متناسقة مع تلك الأوضاع ولكن الداعية يتصرف مع مراعاة الظروف؛ فلا هـو يستسلـم للظـروف ولا هو يغالبها ـ إذا كانت أكبر من استطاعته - فتغلبه، ولنأخذ المثال التطبيقي على ذلك من سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ فعندما أوحى الله إليه -صلى الله عليه وسلم - كانت البيئة المحيطة كلها بيئة شركية، فكانت مواجهته لهم في بادئ الأمر فيها نوع من المغالبة التي لا يستطيعها الإنسان بمفرده، هذا من جانب. ومن الجانب الآخر فقد يموت الداعية أو يُقتل قبل أن يتمكن من كسب أحد من الناس ليقوم بمهام الدعوة من بعده، وهذا قد يؤدي في النهاية إلى إحباط المشروع الدعوي برمته، كما أن الإذعان لهذا الواقع والاستسلام لضغوطه بحيث تكون مهمة الداعية إجراء بعض الترقيعات على الواقع والتي قد لا تؤثر كثيراً، كان في هذا أيضاً انحراف بالدعوة عن طريقها؛ فماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - إزاء ذلك الوضع؟
    لقد سلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - طريقاً وسطاً بحيث يحافظ على نقاء الدعوة وتوصيل الحق كـامـلاً غيـر منقـوص، فـي الوقـت الـذي لا يغالب فيه الواقع الذي هو فوق الطاقة المحدودة للفرد؛ فقد لجأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى الدعوة الفردية السرية، فبدأ بدعوة من يأنس فيهم الرشد ورجاحة العقل في إدراك الحق، فحافظ بذلك على نقاء الدعوة مع أمنه من مضايقات المشركين ومغالبتهم له في أول الأمر، وليس في هذا تقصير من ناحية عدم تعميم الدعوة؛ لأن هذا القدر كان هو الممكن، وكان هذا من السياسة الحكيمة التي اتبعها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في توصيل الدعوة وتبليغها، وبعض الناس لا يفطنون لذلك، فيريد أن يبلغ الشريعة كلها من غير نظر إلى ما حوله، فيصطدم بما يعوقه عن تحقيق قصده، وربما صرفه ذلك العجز عن الدعوة نهائياً، وهو إنما أُتي من عدم علمه بالسياسة الشرعية في الدعوة وظنه أن كل ما هو معلوم لديه ينبغي قوله وإذاعته.
    ولشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ كلام نفيس في ذلك عما ينبغي على العالم أن يقوم من البيان والتبليغ، فيقول رحمه الله ـ تعالى ـ: (فالعالم في البيان والبلاغ كذلك؛ قد يؤخر البيان والبلاغ لأشياء إلى وقت التمكن كمـا أخـر الـله ـ سبحانه ـ إنزال آيات وبيان أحكام إلى وقت تمكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسليماً إلى بيانها؛ يبين حقيقة الحال, , على ذلك؛ والداعي الى الله يجب ان يكون مستعد الى تحمل المشاق والسجن والاهانة والتهم والتوكل على الله وحده ففي حديث خباب بن الأرت أنه قال: (شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: كان الرجل فيمن قبلكم يُحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيُجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيُشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويُمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه، واللهِ ليتمنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون




    avatar
    لؤى
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    ذكر عدد الرسائل : 161
    العمر : 27
    البلد : مصر
    الوظيفة : طالب
    المزاج : رومانسى
    الاوسمة :
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 15/05/2008

    جديد رد: الدعوه الى دين الاسلام

    مُساهمة من طرف لؤى في الإثنين يونيو 09, 2008 10:38 pm

    كلامك جمييييييييييييييييل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:16 pm