أيـــــــــ ayaaam ــــأم

    المـرأه الصــالحه صمــام أمــان المجتمـــع المســـــلم

    شاطر

    روميسه
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    انثى عدد الرسائل : 400
    العمر : 27
    البلد : المغرب
    الوظيفة : طالبه في كلية الاقتصاد الدولي
    المزاج : رايقه طموحه جدا لا تعرف الياس
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 19/05/2008

    المـرأه الصــالحه صمــام أمــان المجتمـــع المســـــلم

    مُساهمة من طرف روميسه في الأحد يونيو 15, 2008 6:43 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛

    وبعد:-

    إن المجتمع أي مجتمع كان يتكون منشقين اساسيين رجل وامرأة لايستغني أحدهما عن الاخر؛لكل دوره الذي يؤديه بمايكمل دور الشق الاخر وهذه الزوجية ليست فقط عند الانسان بل هي في كل شيئ قال تعالى (ومن كل شيئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)<49الذاريات> .

    وبعيدا عن التلاعب بالالفاظ ودغدغة العواطف فإن للمرأة الصالحة دور مهم في مجتمعنا المسلم بما لايخالف الفطرة السوية والشرع الحنيف كيف لا والله سبحانه وتعالى قد جمع المرأة والرجل في كثير من الآيات قال تعالى
    (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات.......... الآية)<35الأحزاب>
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال) ولذالك فلا يمكن لاحد مهما على شأنه أن يقلل من هذا الدور.


    فعلى فساد أو صلاح المرأة يتوقف فساد أو صلاح المجتمع؛ وهنا قد يراني بعض القراء مبالغا في ذالك حيث أني جعلت المرأة محورا يدور صلاح وفساد المجتمع عليه وأنا لا أريد قول ذالك بل أريد القول أن دور المرأة دور حساس للغاية .فالمرأة هي الأم والأخت والبنت والزوجة.


    1- فأول ما يولد المولود فإن أول حضن يلتقفه هو حضن أمرأة وهي الأم فينهل من مدرستها أولا ولا يخرج إلى المجتمع إلا بعد أن قضى سنوات تحت رعاية الأم المباشرة ؛ فإذا كانت ذات دين وصلاح فإنها سترضعه مع ألبانها كل خلق حسن وذوق رفيع ولهذا يقول رسولنا الكريم (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه ) والطفل في مراحل حياته الأولى يحتك كثيرا بأمه ولها دور بارز في تكوين شخصيته وأخلاقه. أما إذا كانت الأم فاسدة فبالله عليكم ماذا سيتعلم الابن منها فلن تربيه على الفضيلة والخير لأن فاقد الشيئ لا يعطيه فللأم أثر بالغ في تربية ابنها سواء في صغره أو في مراحل حياته الأخرى والأمثلة على ذالك كثيرة فمثلا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله وأم الزبير ابن العوام التي ما كانت لا تدع مهيعة ولا مفزعة إلا وقذفت به غي غمارها فتربى مقداما جسورا فارسا حتى أنه يوم اليرموك أخذ بيديه سيفين واخترق صفوف جيش الروم يضرب بسيفيه يمينا وشمالا حتى خرج من مؤخر الجيش فكان لذلك أعظم الأثر على معنويات الجيش الإسلامي.
    وهذه أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين وزوجة الزبير ابن العوام وأم العابد الناسك الزاهد الورع التقي أول مولود يولد للمسلمين بعد الهجرة إلى المدينة عبدالله بن الزبير فعندما ولدت به لم تلقمه ثديها ليرضع بل ذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه ثم أخذ تمرة ومضغها وجعلها في فم عبدالله فكان أول شيئ دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعى له بالخير فلازمه الخير طوال عمره ولما كان قد بلغ مبلغ الصبيان فكثيرا ما كانت تحرص على أن يتردد على رسول الله لينهل من نبع النبوة الصافي.
    وها هي ذي وقد بلغت الثمانين من عمرها حينما أغار الحجاج على مكة دخل عليها عبدالله ابنها وأخبرها بخذلان أتباعه له وأنه يخاف إن قتل أن يمثل به فقالت له < يابني إن كنت تعلم أنك على باطل فلماذا قتلت الناس معك وإن كنت تعلم أنك على الحق فاثبت فإنه لايضير الشاة سلخها بعد ذبحها> فكان لها أعظم الأثر في ثباته. والأمثلة على ذلك كثيرة لاتحصر.



    2- ثم أن المرأة الصالحة تسد على الشيطان كثيرا من طرق الفساد التي يدخل من خلالها لإفساد المجتمع ؛ لكن المرأة الفاسدة التي أذا خرجت كانت متبذلة سافرة كاشفة مفاتنها ومحاسنها فتكون أكبر عون للشيطان ليفتن بها المؤمنين فلله كم تفتن من الناس ولهذا ذكر أهل التفسير أن سبب تقديم ذكر الزانية على الزاني في صدر سورة النور في قوله تعالى ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ) أن الزانية كانت هي البادئة بالفتنة والإغواء والإثارة ولقد جاء وصف هذا النوع من النساء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ) قال شراح الحديث مائلات بطبعهن مميلات لغيرهن .
    وقال أحد المستشرقين منبها لدور المرأة في المجتمع المسلم كأس وغانية تفعلان بأمة محمد مالا يفعله المدفع والرشاش.



    3- ولا يقتصر تأثير المرأة الفاسدة على أبنائها أو على الرجال بل يتعدى ذلك إلى النساء فكما أنها الأم والأخت والبنت والزوجة فهي أيضا الجليسة فتؤثر على جليساتهاوتزين لهن الباطل وتقلب الحقائق والقرين بالمقارن يقتدي ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل الجليس الصالح وجليس السوء كمثل حامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه ونافخ الكير إما أن يحرقك وإما أن تجد منه ريحا نتنة )وكم سمعنا عن قصص واقعية عن فساد نساء كن على جادة الصواب بسبب جليسة سوء. فتخيل معي أخي القارئ أختي القارئة أما فاسدة وزوجة فاسدة وأختا فاسدة وابنة فاسدة فكيف سيكون المجتمع ؟؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:17 pm