أيـــــــــ ayaaam ــــأم

    حكايتى..............

    شاطر

    روميسه
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    انثى عدد الرسائل : 400
    العمر : 28
    البلد : المغرب
    الوظيفة : طالبه في كلية الاقتصاد الدولي
    المزاج : رايقه طموحه جدا لا تعرف الياس
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 19/05/2008

    ورده حكايتى..............

    مُساهمة من طرف روميسه في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:12 pm

    عندما قررت الرحيل
    وحملت بيدي أوراقي
    تفرغت كثيرا لسرد الأفكار
    ومداعبة إحساسي
    حاولت لعلي أقنعهم بالبقاء
    حاولت حتى تحدثت آهاتي
    وتعالت من داخلي أصواتي
    فصوت الحب تارة
    .. وصوت الألم تارة
    وأصوات كثيرة لا اعرفها ولا أنكرها
    إلا.. إن أقواها كان صوت مناجاتي
    كنت أناجي نفسي واذكرها
    بحزني.. وألمي ... وعبراتي
    أناجيها متسائلا
    كيف ترحلين وتتركين خلفك حياتي ؟

    فصورة الغابة التي كانت في مخيلتي
    كنا نسير معا فيها ..
    مازالت ترقص إمامي
    ترقص تحيينا
    والشجر الأخضر ينادينا
    والنرجس يناجينا
    والنهر يغازلني بابتساماتي
    كنت معها هناك وكانت معي
    تحمل في قلبها زفراتي
    تلقمها الجمال لعلها تسكن
    أو لعلها تبكي
    أوتشهــد مماتي
    كيف ترحلين يا نفسي
    وتتركين خلفك حياتي؟

    ذكرتها بصورة البحر
    والنورس الجميل
    وذلك الموج ذو اللون الدافي
    كان يغرد لنا البحر
    والنورس يرقص بذاتي
    كان يداعبنا
    بل كان يحرسنا من الليل
    ومن غول الشاطي
    كانت تود أن تبقى معي
    أو أبقى معها وتشهد مماتي
    كيف ترحلين يا نفسي
    وتتركين خلفك حياتي ؟
    فسقطت ..
    وأنا ابكي لها من حياتي

    صورة للقمر يبكينا و ينادي
    اتركوني بربكم أكون بدرا
    لا ترهقون ليلي
    لا تجعلوني أغير مساراتي
    فأنا ذاهب للقاء حبيبا
    يدرك بقلبه مدى صوت عبراتي
    بكى القمر و أبكاني
    وأبكى النجوم من حوله وسقاني
    نورا من ثغرة ينير لي
    باقي الوقت قبل مماتي
    كيف ترحلين
    وتتركين خلفك حياتي ؟
    أصبحت هائما بعد نور قمري

    أحمل صورة شمعة من شمعاتي
    شمعة أطفأتها نار بكبريائها ..
    تسألني
    كيف اتخذت شمعة تسير مع خطواتي؟
    قلت لها أنسيت أن الحب نار
    تلهب جوفي باقي الوقت
    قبل مماتي
    كيف ترحلين يا نفسي
    وتتركين خلفك حياتي ؟
    عدت إلى نفسي حائر
    وصورة طائري
    تلاحقني ..
    تلاطفني ..
    تكتب إمامي
    ترسم طريقا للعودة
    خوفا من هفواتي
    هي تريد .. وأنا أريد
    أن اقضي معها..
    كل الوقت قبل مماتي
    كيف ترحلين يا نفسي
    وتتركين خلفك حياتي ؟

    وصلت أليها حاملا صورة أوراقي وكتاباتي
    أريها أن المطر قد يقتل طائري
    ولا يبقى إلا صوته يعاني
    كتبتك حبيبة في مذكراتي
    وأسكنتها كل صورة
    علقتها في خطوط الطول
    وخطوط العرض ..
    وكل مداراتي
    أريدك أن تشهدي
    حبي لك قبل مماتي
    أو تتركيني ارحل
    واترك معك حياتي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 1:02 pm